تهنئة قلبية لكل شعب مصر والعالم بأسره بعيد الميلاد المجيد وعامنا الجديد يعيده الله على جميعنا بنعم البركات والخيرات والآمال والسلام .
وخالص العزاء للأسر وأهل المنتقلين عن عالمنا والله كلي المحبة يعطي أسرهم وزويهم العزاء والصبر والسلام الحقيقي .
ففي احتفالنا بميلاد المسيح تذكير للبشرية جميعاً أنه ولد النور وملأ الدنيا ضياء ولد الفادي والمخلص ليحقق محبة الله ورحمته وعدله وليعرف الجميع بدونه لم يكن الخلاص ، فبعدما غلب الشيطان الإنسان الأول وأسقطه في الخطية بمخالفته لوصية الله أنزل للأسفل وعرف الكثير من الخطايا لم يحصى عددها حتى وصل لعبادة الأصنام وقال ليس اله " فالجميع زاغوا وفسدوا معاً وأعوزهم مجد الله " ( مز4 : 1ـ3 ) وزادت الخطية حتى في الأماكن المقدسة وأنفصل الإنسان على الله في موقف عداء ورد الله العداء بالمحبة وإن كان أعطى البشرية فرصة لتقديم الفداء إلا أنها لم تفلح فإن بغيره لم يتم الخلاص لأن جبلته وصنع يديه التي خلقها على صورته ومثاله أي الإنسان فهو غالي عليه ولتتم نبوات العهد القديم التي أعلنها للأنبياء فكان لأبد أن يولد المسيح لتولد البشرية من جديد فيقول أشعياء النبي : " ولكن يعطيكم السيد نفسه أيه . ها العذراء تحبل وتلد أبنا وتدعى اسمه عمانوئيل "
( أشعياء 7: 14، 15) وأيضا ليعلن عن مجده وقوته فيقول أشعياء النبي " لأنه يولد لنا ولداً ونعطي أبنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى أسمه عجيبا مشيرا ألها قديرا أبا أبديا رئيس السلام " ( أشعياء 9: 6) وللتأكيد أنه مولود بدون زرع بشر ولقوته فيوضح ذلك في تفسير دانيال النبي لحلم الملك نبوخذ نصر قائلاً له " أيها الملك كنت تنتظر وإذا بتمثال عظيم هذا التمثال العظيم البهي جداً وقف قبالتك ومنظره هائل رأس هذا التمثال من ذهب جيد صدره وذراعا من فضة وبطنه وفخذاه من نحاس ساقاه من حديد قدماه بعضها من حديد والبعض الأخر من خزف . كنت تنظر إلى أن قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما وسحق كل شيء فيه وصار كعاصفة البيدر في الصيف فحملتها الريح ولم يوجد لها مكان " ( دانيال 2: 31ـ 35 ) فيشير ذلك لحياة البشرية قبل ميلاد المسيح والمسيح المولود بدون زرع بشري هو الله كلي المحبة المبين رحمته وعدله بالفداء والخلاص من أجلنا لنفهم طبيعتنا ونفهم إلهنا وما مدى علاقتنا بيه وتحقيق النبوات وانتصاره على حيل الشيطان وعلى أقوى شوكة وهي الموت الذي انتصر عليه في موقعة الصليب أي صلب ومات وقبر وقام من بين الأموات وبشر الراقدين وخلصهم وتصالح المسائيين مع الأرضيين فالله المتحد الصفات أنار للبشرية حياتها وأعلن أن نسل المرأة يسحق رأس الحية وأنه هو الطريق والحق والحياة من يقبل إليه لا يخرجه خارجاً .
رخصة النشر (Syndication)
27/06/2010 على الساعة 18.55:39
من طرف شيبوب
حصانة المحامى أكبر من حصانة القضاء ...
17/06/2010 على الساعة 19.59:11
من طرف مكرم فخرى منصور
نعم سيدى لقد أصبح الحال كذلك ...
17/06/2010 على الساعة 18.40:48
من طرف مكرم فخرى منصور
جرأة جديدة جيدة أتمنى أن تكون ...
22/05/2010 على الساعة 16.46:02
من طرف مكرم فخرى منصور
أنها الحكمة التى ل يعمل بها ...
01/04/2010 على الساعة 19.14:12
من طرف مكرم فخرى منصور