>

آخر التعاليق

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

المطالبة بالحقوق من وجهة نظرالصحف الصفراء فتنة طائفية









انت حقوقي فأنت صانع فتنة؟      










 

عزت عزيز حبيب المحامي والناشط بحقوق الأنسان


تناولت في مقالي السابق ما نشرته أحدي صحف الفتن والضلال والتي نشرت بالمانشيتات العريضة ادعاءاتها بل وفتنتها التي تود من ورائها حرق وتدمير هذه البلد في ظل الصمت الرهيب والسبات المزعج الذي يتملك أولي الأمر تجاه الصحف القبيحة الصفراء وهذه المانشيتات جاءت ضد الكنيسة وبصورة حقيرة جدا...


وادعي هؤلاء المأجورين بالأخطاء العشرة للكنيسة وقمت في حينها بتفنيد كل علي حدا والآن أود الرد عليهم أيضا في اتهامهم لرموز شامخة من أبناء مصر المخلصين وجاء في مانشيت عريض ان ( جبرائيل ونخلة ورمزي وباسيلي صناع فتن بلا رداء الكهنوت)...


وهنا يجب علي أن أقول أن هؤلاء من أبناء مصر ولا انساق وراء المأجورين قائلا أنهم من الأقباط - بالرغم من إن كل المصريين أقباط- وحتى لا أكن طائفيا مثل هؤلاء الكتاب...


وهذه الرموز التي تعرضت للهجوم المسعور هم رجال وضعوا أنفسهم بالفعل كمدافعين عن القضية القبطية وعن الاضطهاد المنظم - نعم الاضطهاد المنظم - ضد المسيحيين في ظل غياب دولة القانون وسيادة الظلم في كل مؤسسات الدولة مما دعي هؤلاء الشرفاء أن يتطوعوا كمخلصين لعقيدتهم إلي أن يدافعوا عن أبنائها لا أن يتستروا عن المجرمين ويخونوا عقيدتهم وبلدهم لأجل حفنة من المال مثل الذين أطلقنا عليهم يهوزات العصر الحديث - مع اعتذارنا  ليهوزا الذي سلم السيد المسيح-...


فعلي سبيل الحصر ذكر هؤلاء الصحفيين بالجريدة الصفراء اياها أن السادة الأفاضل المستشار نجيب جبرائيل والأستاذ ممدوح نخلة والدكتور ثروت باسيلي والأستاذ ممدوح رمزي - دون ان يذكروا لقب أي منهم - هؤلاء يقف كل منهم في جبهته للدفاع عن حقوق الأقباط التي يقولون أنها غائبة !!؟ وأقف هنا عند هذا الكلام متعجباً عن ماهية التهمة التي نتهم بها هؤلاء الشرفاء؟...


فهل الدفاع عن الأقباط والنضال لأجل نيلا لحقوقهم المنهوبة يعتبر جريمة في نظر هؤلاء الجهلاء؟ وهل الأستاذ ممدوح نخلة المحامي عندما  يصرخ ويطلب تطبيق مبدأ المواطنة ورفع خانة الديانة من البطاقة يعتبر عميلاً؟ أم انه عميلا وخائنا لوطنه لسبب أنه طلب بالمساواة بين كل أبناء هذا الوطن من مسيحيين ومسلمين؟؟


هل مطالب الأستاذ ممدوح نخلة هذه تعبتر مطالب فئوية وأفكار متشددة كما يدعي من يطلق عليه صحفي؟؟


وهل الدكتور ثروت باسيلي الذي يقف مع أبناء وطنه دون تفرقة بين هذا وذاك ويوفر لهم ملايين فرص العمل يعتبر انه يعمل علي عزل شباب الأقباط؟


أم أنكم تودون أن يكون في عداد من يطلق عليهم أقباطا بالاسم مثل هذا الذي تجعلونه مرجعية لكم في أمور الأقباط مع علمكم المسبق انه لا يمثل الأقباط في شئ بل هو عدو لدود وقرابة أخوتنا المسلمين لنا أكثر من ما يدعيه انه قبطي بل ذهب احد هؤلاء المرجعيين انه لا يفخر أن يطلق عليه قبطياً !!!؟


وهل نجاح قبطي مثل الدكتور ثروت باسيلي والمهندس نجيب ساويروس وغيرهم يسبب لكم قلقاً إلي هذا الحد المميت؟ إلي هذه الدرجة تودون ان ترجعون بالأقباط للفقر؟


إلي هذه الدرجة تملآ الضغينة والكراهية والحقد قلوبكم السوداء؟ أنه امر يكشفكم علي حقيقتكم ويعريكم ويرجعكم لآصولكم!! أما عن السيد المستشار نجيب جبرائيل وحسب تربية وأعتقاد المأجورين من الصحفيين و لانه يقف مع كنيسته ويناضل لأجل القضية القبطية والحقوق المغتصبة من أبنائها يجب ان يوضع في عداد العملاء والخونة والمأجورين؟؟


وإذا كنتم تطالبون في معرض حديثكم يا أصحاب الأقلام السامة بأن يمارس المسيحي حقوقه السياسية بعيداً عن الكنيسة فلماذا لا تحتملون او تقبلون انضمام الأستاذ ممدوح رمزي للحزب الدستوري الحر؟


وهل لو ربنا أكرمنا وترشح الأستاذ ممدوح  رمزي لرئاسة الجمهورية سوف تضارون انتم يا من تنادون زيفاً بالمساواة وعدم التمييز والفتنة؟


وإذا كنتم تنكرون العذابات التي يتعرض لها المسيحيين فأتمن جهلاء وبكل ماتحملة هذه الكلمة من معني...


ولن أسرد عليكم الجرائم والكوارث والفظائع التي ألمت بنا في العصر الحديث ليس لأنني أجهلها ..كلا..


بل أنني احفظها عن ظهر قلب فهي جروح غائرة في قلبي مثل أي مسيحي او أي أنسان حر ولكن لأنني أثق تمام الثقة ان عيونكم قد أعماها التعصب وقلوبكم قد أسودت من شدة العنصرية والكراهية والحقد . ولا يفوتني هنا ملاحظتي لما جاء في عنوان المقال حيث جاء كالأتي :


((جبرائيل ونخلة ورمزي وباسيلي صناع فتن بلا رداء الكهنوت)).


ويجب ان نقف هنا عند " بلا رداء كهنوت " والتي يقصد بها محرر المقال ان من يرتدي رداء الكهنوت ما هو إلا صانع للفتنة متهما الأباء الكهنة الأجلاء بأنهم صناع فتن !!


وما كنت أتصور ان هؤلاء الصحفيين المأجورين يتميزون بفكر منحط إلي هذه الدرجة لآن وصفهم هذا لمن يرتدي رداء الكهنوت ما هو إلا إثار للفتنة ودعوة للأنتقام من هؤلاء الكهنة لانهم مثيرو فتن !!!


وهذا ليس بغريب علي هؤلاء الكتاب المأجورين فقد سبق وكتب أحدهم طالبا من اخوتنا المسلمين ان يقوموا ويهبوا للهجوم علي أحد أساقفة كنيستنا القبطية لانه قال اننا نعاني من أثار الغزو العربي الذي غير هويتنا وتبني هذا المأجور حملة ضد الأسقف ولكن وعي الشعب وحكمته كان أقوي من فتنة هذا العميل المأجور مما ترتب عليه ان سقط صاحب الفتنة تحت أرجل من كان يسب فيهم وينعتهم ...


وعليه أحذر محرر المقال وغيره من تناول أصحاب الرداء الكهنوتي في مقالاتهم باي صورة قد تسئ إليهم وتحذيري هذا ليس نتيجته انني ساقوم بمقاضاتهم فأنا اعلم مسبقاً ان القانون لن ينصفني كغيري ممن سبقوني ولكن نترك كل هذا في يد الله الذي أعطي هؤلاء السلطة في أن ما يربطونه علي..وفي نهاية المقال المعنون ب (نصبوا أنفسهم مدافعين عن حقوق الأقباط )-  وبعد ذكر أسماء هؤلاء المدافعين -


 تساءل محررالمقال قائلا: هل القضية القبطية تحتاج إلي كل هؤلاء المدافعين عنها؟ 


وارد عليه نعم وعشرون مليون نعم لأنها قضية شرف وحق وإيمان وقضية تاريخ وإنسانية وبطولة وأستشهاد ونضال وعدل وقوه وشهامة وقضية عشرون مليون قبطي يعيشون تحت نير العنصرية والتمييز...


أنها قضية عشرون مليون مدافع عن قضية عشرون مليون قبطي لعلكم تفهمون ما أقصد...


ولو أنني أثق أن الجهل الذي يملآ قلوبكم سوف يعميكم عن فهم كل هذا...



23.49:07 . 26 ديسمبر 2008
nashaat.1 · شوهد 219 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://123123.blog-2009.com/aOCE-CaaN-Iaai-b2/CaaOCaEE-ECaIa-aa-aIaE-aUNCaOIY-CaOYNCA-YEaE-OCAYiE-b2-p5703.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)