>

آخر التعاليق

gucci bags on sale

12/03/2010 على الساعة 05.52:08
من طرف Silence


gucci bags on sale

12/03/2010 على الساعة 05.45:48
من طرف Silence


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.buylouboutin.com]christian louboutin ...

10/03/2010 على الساعة 11.00:21
من طرف louboutin


ugg boots christian ...

10/03/2010 على الساعة 06.50:37
من طرف louboutin


ألف مبروك على المدونة الجديدة نأمل ...

09/03/2010 على الساعة 19.19:06
من طرف مكرم فخرى منصور


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

الخنازير وازمة مواجهة الازمة
الخنازير وأزمة مواجهة الأزمة !! طباعة ارسال لصديق
 

 كمال زاخر موسي

لا يمكن بحال القبول بالمساس بأمن الوطن أو الإختلاف حوله ، وعندما نتواجه مع خطر داهم بحجم فيروس انفلونزا الخنازير فلابد ان تكون القرارات السيادية حاسمة ، ومن هنا نفهم التحرك السريع للسيد الرئيس ومتابعته على مدار الساعة لتطور الأحداث .

   على أن قراءة ردود الأفعال المصاحبة للأزمة تكشف بعض الدلالات الخطيرة التى تحتاج لتحليل وتحرك موضوعى داعم لتكريس مفهوم الدولة المدنية ، فى مواجهة إصرار البعض لجرنا إلى مستنقع الطائفية والبناء على قواعد الدولة الدينية .

 

   فبحسب الأرقام المعلنة تتراوح الثروة الحيوانية المتمثلة فى " الخنازير " بنحو من 250000 إلى 400000 رأس ، تم التراجع عن هذا الرقم إلى 180000 بحسب البيانات الأخيرة ، (  تلد الأنثى عدداً من الصغار يختلف من نوع لاخر من 1 - 10 يولدون بحجم صغير جدا قياسا لحجم الام لكن الملاحظ انه سرعان ما ينمو حيث يصل وزنه من60-203 كجم ـ موسوعة ويكبيديا على شبكة الانترنت الدولية )

    وفى المتوسط تقترب قيمتها من المئة مليون جنيه وفقاً للأرقام الأخيرة ، وتبلغ القوى العاملة فيها نحو عشرة آلاف ما بين عامل ومربى وتاجر ، وتمثل البديل المتاح كمصدر للبروتين الحيوانى لفقراء المصريين الأقباط وغيرهم (ستة جنيهات للكيلو فى مقابل 40 جنيه على الأقل للحوم الأخرى)، فضلاً عن توفيره فى القطاع السياحى والفندقى (20 جنيه للحلوم المصنعة)، وعلى هامش الاستخدامات تأتى الإستخدامات الطبية العلاجية فى استخراج " الإنسولين " وخيوط الجراحة وغيرها ( ويكبيديا ) .

   وبحسب تصريحات الخبراء فى هذا المجال فالخنزير الواحد يلتهم يوميا نحو 20 كيلو جرام من القمامة العضوية، المتوسط اليومى4000 طن، والسنوى1400000طن (مليون واربعمائة الف طن) .

   نحن إذن أمام قضية إقتصادية فى المقام الأول ، وفى إقتصاد يسعى للتعافى فى مواجهة أزمة اقتصادية عالمية ، فكيف يستقيم تدمير منتج غذائى بهذا الحجم وبهذه الكيفية المتسرعة والتى تكشف عن غياب الدراسة وتتبنى سياسات رد الفعل والذى يمثل الأزمة الحقيقية فى مواجهة الأزمات ، وهو أمر يتكرر كثيراً .

   فى الخلفية لايمكن إغفال البعد الطائفى فى تناول العديدين لهذه الأزمة ، فعلى الرغم من ثبوت خطر انفلونزا الطيور واحتلالنا للمركز الأول فى حالات الإصابة والثالث فى حالات الوفيات عالمياً لم تكن المواجهة بهذه الحدة وتلك السرعة وهذا الإجماع ، وبالرغم من أهمية الثروة الداجنة اقتصاديا وغذائياً ، مع تأكيد مسئولى الصحة وعلى رأسهم الوزير الجبلى على خلو مصر من الفيروس سواء فى الخنازير أو البشر !!.

   كانت الحجة الأكثر استخداماً لتمرير القرار أنها محرمة دينياً ، وكأنى بهم كانوا فى غفوة إمتدت لقرون أفاقوا منها مؤخراً على أجراس الأزمة، وكان الأحرى بهم بحث مواجهة وتصحيح الأجواء البيئية المتدنية التى تحيط بقطاع من الشعب المصرى لعشرات ـ بل ومئات ـ السنين ، ولا أظنهم بعيدين عنهم وهو يجاورونهم عند سفح هضبة المقطم بالقرب من قصور الهضبة والتجمعات الجديدة ، ويعبرون على تجمعاتهم العشوائية وهم فى طريقهم لمنتجعات اكتوبر والطريق الصحراوى أو لمقر القرية الذكية ، وهم يعبرون تقاطع المحور مع الطريق الدائرى لتخترق انوفهم روائح "زرائب الخنازير" !! .

   ولولا تدخل السيد الرئيس لكان القرار هو إعدام قطعان الخنازير ، وفق ما جاء على لسان السيد عضو المجلس الموقر الذى تقع الحظائر فى دائرته ، وكان تفسير القرار هو انه إجراء احترازى ضرورى لمواجهة " خطر محتمل " بحسب ما جاء على لسان معالى محافظ 6 إكتوبر ، كيف تكون الإبادة الجماعية لثروة حيوانية بهذا القدر بهذه الخفة ، وكأنى به يتمثل بمن قضى على الأم والجنين لكن العملية نجحت ، ولم يقل له أحد أن الدول التى خرج منها الفيروس وعندها مئات من حالات الإصابة وعشرات من الوفيات لم تبادر بالقضاء على قطعان الخنازير عندهم ، ولم يقل لنا المسئولين أن هناك حالة واحدة مصابة ، فلماذا هذا الإتلاف المتعمد ولمصلحة من ؟!!.

   كنت اتوقع أن تشكل لجنة طوارئ عليا تضم الخبراء والسياسيون ـ تنفيذيين وشعبيين ـ تدرس نقل الحظائر خارج الكتلة السكانية ، على أن تقام هذه الحظائر وفق القواعد الصحية والهندسية الصحيحة ، تكلف بها شركات المقاولات وتمول من صندوق التنمية الإجتماعية على غرار مشروعات الشباب ، أو تدرس كيفية تحويل مهنة المربيين والعمال إلى تربية الحيوانات الأخرى ، الأبقار والأغنام وغيرها ، فتحقق أكثر من هدف ، على رأسها تنمية الثروة الحيوانية ، التخلص السلمى من قطعان الخنازير أو تنميتها بإسلوب حضارى ، تنمية المجتمع . وتدرس معالجة مشكلة القمامة وتدويرها بشكل صحيح ، وهى مشكلة تتجاوز حجماً وأثاراً أزمة الخنازير.

   فى يقينى أن شئ من التروى والقراءة الموضوعية نحن بحاجة إليه قبل أن نعطى للفتنة دعماً يزكى نيرانها القابعة تحت الرماد ، ولنبدأ التصحيح بوقف قرار الذبح الجماعى ، وإحكام الفحص الطبى للحظائر وتوفير البدائل الصحيحة رحمة بوطن مستهدف من كثيرين ، منهم من ينفخ فى الرماد لحساب مشروعهم الطائفى ، إنتبهوا أيها السادة !!.


12.32:18 . 07 مايو 2009
nashaat.1 · شوهد 166 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://123123.blog-2009.com/aOCE-CaaN-Iaai-b2/CaIaCOiN-aCOaE-aaCIaE-CaCOaE-b2-p5738.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)